How الوعي الذاتي can Save You Time, Stress, and Money.
How الوعي الذاتي can Save You Time, Stress, and Money.
Blog Article
الوعي الذاتي ليس مهارة تولد مع الإنسان بل هو مهارة تكتسب وتنمو بالممارسة والتأمل، سنناقش أهمية الوعي الذاتي، كيف يمكن تطويره وكيف يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على حياتك.
ومن خلال التعريفات التي قمنا بذكرها فإننا سنلاحظ أن الوعي الذاتي بجميع صوره ينقسم إلى نوعين أيضًا، وهذا سيكون محور حديثنا في الفقرة القادمة، لذا تابعوا معنا.
عليك أن تكون صادقاً مع ذاتك، وتكتشف موقعك في سلم الوعي، وتسعى جاهداً إلى تطوير وعيك.
سنناقش في هذا المقال أهمية التعرُّف على الذات، واختبار الوعي الذاتي، وأهدافه.
يعتمد مزاجنا واختلاف مشاعرنا من وقت لآخر اعتمادًا كبيرًا على قرارنا الشخصي بكيفية التفكير أو التصرّف. وحينما نحسّن وعيَنَا بالعلاقات المتبادلة بين أفكارنا وتصرّفاتنا ومشاعرنا، سيصبح من السهل للغاية التحكّم في هذه المشاعر وتنظيمها، ممّا يؤدي بلا شكّ إلى تحسين المزاج.
الوعي المعتدل عبر إدراك الفارق الكبير بين الوعي الذاتي الطبيعي، والوعي الذاتي المفرط الذي قد يقود إلى اضطراب القلق الاجتماعي.
حيث إنه في ذلك الوقت يقوم مقام ممارستك لهواياتك نور الامارات المفضلة التي تستخدمها للتنفيس عن الضغط الواقع عليك، أو الذهاب للتجول أو ربما قضاء وقت ممتع مع شخصك المفضل أو مع صديقك الذي يفهمك دون بذل أي مجهود منك.
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
كثيرون منّا يشعرون أنّهم يمتلكون جوانب في شخصيّتهم أو حياتهم لا يستطيعون فهمها. قد يلاحظون أيضًا بعض التصرّفات والتوجهات والسلوكيات التي يقومون بها مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنّها في الوعي الذاتي كلّ مرّة تقودهم إلى نتائج سلبية، ولكنهم لا يستطيعون التوقّف عنها.
سبق أن وضّحنا في بداية المقال أن الوعي بالذات هو أحد أصعب المهارات الإنسانية، لكن ذلك لا يعني أنّ اكتسابها وتطويرها أمر مستحيل. بالتدريب والتمرين يصبح كلّ شيء ممكنًا.
مقالات من علم النفس ما هو سبب القشعريرة المفاجئة في علم النفس؟
التأمل اليومي: خصص وقتًا يوميًا للتفكير في يومك. ما هي المشاعر التي شعرت بها؟ لماذا شعرت بها؟ وما الذي تعلمته من هذا اليوم؟
على سبيل المثال، إذا كنت تفكر في تغيير وظيفتك، الإدراك الذاتي سيساعدك في تقييم دوافعك بعناية.
عندما تفهم نفسك، تصبح أكثر تعاطفًا مع الآخرين وأكثر قدرة على التواصل بشكل صحي وبنّاء.